تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَيْسَ أَذًى الَّذِي يَمْنَعُ الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ، فَوَجَبَ أَلَّا يَمْنَعَ الوَطْءَ.

وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّا سَمِعْنَا بِالرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ (١).

وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنه: (الصَّلَاةُ أَعْظَمُ مِنَ الجِمَاعِ) (٢).

وَمِنْ بَابِ: الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ وَسُنَّتُهَا

* فِيهِ حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضي الله عنها: (أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ …) (٣).

قِيلَ: وَهِمَ البُخَارِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، ظَنَّ أَنَّ قَوْلَهُ: (مَاتَتْ فِي بَطْنٍ) أَيْ مَاتَتْ مِنَ الوِلَادَةِ، فَوَضَعَ البَابَ (٤) عَلَى بَابِ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ.

وَمَعْنَى (مَاتَتْ فِي بَطْنٍ): مَاتَتْ مَبْطُونَةً، رُوِيَ ذَلِكَ مُبَيَّنًا مِنْ [غَيْر] (٥) هَذَا الوَجْهِ (٦).

(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٥٣٧) من طريق ابن أبي ذئبٍ عنه، ولَفْظُهُ: "يَغْشَاهَا زَوْجُهَا إِنْ شَاء".

(٢) وصله عبد الرزاق في المصنف (١/ ٣١٠)، والدارمي في سننه (١/ ٢٢٧) عن خُصَيْفٍ عن عِكْرِمَة عن ابن عبَّاسٍ، ولفظه: (لم أَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيها زَوْجُها)، وينظر تعليق التعليق لابن حجر (٢/ ١٨٢).

وروي هذا اللفظ عن سعيدِ بن جُبَيْرٍ (الصَّلاةُ أعْظَمُ حُرْمَة): أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٤/ ٢٧٩) والدارمي في سننه (١/ ٢٢٧).

ورُوِي مثلُه عن بَكْرِ بن عبد الله الْمُزَني عند ابن أبي شيبة في المصنف (٤/ ٢٧٩)، والدارمي في سننه (١/ ٢٢٨)، والطحاوي في أحكام القرآن (١/ ١٢٥).

(٣) حديث (رقم: ٣٣٢).

(٤) كذا في المخطوط، ولعلَّ الصواب: (فوضع الحديثَ).

(٥) زيادة يقتضيها السياق.

(٦) نقل هذا الكلام عن الإمام قِوَام السُّنَّة التَّيمي الكِرماني في الكواكب الدراري (٣/ ٢٠٧)، والعينيُّ عمدة القاري (٣/ ٣١٦)، والحافظُ ابن حجر في فتح الباري (١/ ٤٢٩) وعزاه إليه.=

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٢ · ص ٣٢٧