# صلى الله عليه وسلم: " ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به؟ ".
حديث آخر: " فدبغتموه فاستمتعتم به] (¬1) وفى حديث آخر: " إذا دبغ الإهاب فقد طهر "، قال الإمام: قال الهروى: دواجن البيوت ما ألفها من الطير والشاء وغيرها، واحدها داجنة، وقد دجن فى بيته إذا لزمه، وكلب داجن ألف البيت، والمداجنة حسن المخالطة، قال الهروى وغيره: والإهاب يجمع على الأهب، والأهب - يعنى بضم الهمزة والهاء وبفتحهما أيضا.
قال الإمام: ورد فى جلد الميتة أحاديث مختلفة، واختلف الناس - أيضا - فى جلد الميتة، فقال أحمد بن حنبل: لا ينتفع به (¬2)، وأجاز ابن شهاب الانتفاع به، والجمهور
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٠