تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (30) باب ذكر الله تعالى فى حال الجنابة وغيرها

117 - (373) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى، قالا: حدثنا ابن أبى زائدة عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البهى، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: كان النبى صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.

وقوله: " كان النبى صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه ". دليل أنه لا يمنع من على غير طهارة من ذكر الله (¬1)، وإنما اختلف العلماء فى قراءة الجنب والحائض القرآن ظاهرا بالمنع لهما والإباحة لهما، ومنع الجنب لملكه طهره دون الحائض لأن أمرها يطول، والأقوال الثلاثة لمالك - رحمه الله - ولم يختلف قوله فى قراءة اليسير منه كالآية ونحوها على وجه التعوذ (¬2).

وفيه حجة لمن أجاز الذكر على الحدث وفى المراحيض على ظاهره (¬3)، وقيل: معناه: متوضئ وغير متوضئ، وقد تقدم قبل الكلام عليه.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٢٢٧