٢٣٩٧ - الْحُكْرَةُ، وَالتَّرَبُّصُ
٢٣٩٨ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَا حُكْرَةَ فِي سُوقِنَا. لَا يَعْمِدُ رِجَالٌ، بِأَيْدِيهِمْ فُضُولٌ مِنْ أَذْهَابٍ، إِلَى رِزْقٍ مِنْ رِزْقِ اللهِ نَزَلَ بِسَاحَتِنَا. فَيَحْتَكِرُونَهُ عَلَيْنَا. وَلَكِنْ أَيُّمَا جَالِبٍ جَلَبَ عَلَى عَمُودِ كَبِدِهِ فِي الشِّتَاءِ، وَالصَّيْفِ. فَذلِكَ ضَيْفُ عُمَرَ. فَلْيَبِعْ كَيْفَ شَاءَ اللهُ. وَلْيُمْسِكْ كَيْفَ شَاءَ اللهُ.
٢٣٩٩ - مَالِكٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ⦗٩٤٣⦘ الْخَطَّابِ ، مَرَّ بِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ. وَهُوَ يَبِيعُ زَبِيبًا لَهُ، بِالسُّوقِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِمَّا أَنْ تَزِيدَ فِي السِّعْرِ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«حكرة» هي: حبس الطعام بقصد الغلاء، والتربص: الانتظار، الزرقاني ٣: ٣٨٠
البيوع: ٥٦
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«.. على عمود كبده» أي: يأتي به على تعب ومشقة.، الزرقاني ٣: ٣٨١؛ «فذلك ضيف عمر» أي: لا حرج عليه بإمساك ما جلب، الزرقاني ٣: ٣٨١
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٩٨ في البيوع، عن مالك به.
البيوع: ٥٧
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«.. وإما أن ترفع من سوقنا» أي: لئلا تضر بأهل السوق، الزرقاني ٣: ٣٨١؛ «.. إما أن تزيد في السعر» أي: تبيع بمثل ما يبيع أهل السوق؛ «.. وهو يبيع زبيبًا له بالسوق» أي: بأرخص مما يبيع الناس.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٩٩ في البيوع؛ والحدثاني، ٢٤٧ في البيوع؛ والشيباني، ٧٨٩ في البيوع والتجارات والسلم، كلهم عن مالك به.