قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه- رواه احمد وابو داود وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يد الله على الجماعة- رواه الترمذي بسند حسن وعن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاذة «متفرقة منه ره» والقاصية «دور رفته منه ره» والناحية «يسكو رونده منه ره» وإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة رواه احمد كبر على المشركين ما تدعوهم إليه من الدين القويم الناطق بالتوحيد وترك الأصنام الله يجتبي اى يصطفى إليه اى الى دينه او الى ما تدعوهم اليه او الى نفسه من يشاء سواء وجد من المجتبى سعى وارادة اولا ويهدي إليه من ينيب (13) اى يقبل اليه قالت الصوفية من يجتبيه ويجذبه الى نفسه من غير اختياره فهو مراد الله وهم الأنبياء والصديقون ومن أناب الى الله فهداه الله فهو المريد وهم اولياء الله الصالحون من عباده-.
وما تفرقوا عطف على شرع قال ابن عباس يعنى اهل الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم من الكتب السماوية السابقة بان دين الأنبياء كلهم واحد وان الذي اوحى الى محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي جاء به ابراهيم وموسى وعيسى بغيا بينهم قال عطاء بغيا بينهم على محمد صلى الله عليه وسلم يعنى تكبرا واستطالة قال فى القاموس بغى عليه يبغى بغيا علا وظلم وعدل واستطال ولولا كلمة سبقت من ربك فى تأخير العذاب إلى أجل مسمى الى دار الجزاء لقضي بينهم اى بين من أمن ومن كفر فى الدنيا باستيصال المبطلين واستيلاء المحقين وإن الذين أورثوا الكتاب يعنى اليهود والنصارى من بعدهم اى بعد أنبيائهم وقيل بعد الأمم الخالية وقيل المراد مشركى مكة الذين أورثوا الكتاب اى القرءان من بعدهم اى بعد اهل الكتاب لفي شك منه اى من كتابهم لا يعلمونه كما هو ولا يؤمنون به حق الايمان او من القران مريب (14) مقلق او مدخل فى الريبة.