تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة السجدة

مكية وهى ثلاثون اية رب يسر وتمم بالخير بسم الله الرحمن الرحيم

الم (1) ان جعل اسما للسورة او القران فهو مبتدا خبره.

تنزيل الكتاب على انه بمعنى المنزل والاضافة من قبيل اخلاق ثياب والا فهو خبر مبتدا محذوف اى هذا تنزيل او مبتدا خبره لا ريب فيه فيكون من رب العالمين (2) حالا من الضمير فى فيه لان المصدر لا يعمل فيما بعد الخبر ويجوز ان يكون خبرا ثانيا او خبرا اولا ولا ريب فيه اعتراضا لا محل له والضمير فى فيه راجع الى مضمون الجملة كانه قيل لا ريب فى كونه منزلا من رب العالمين او الخبر.

أم يقولون افتراه ولا ريب فيه حال من الكتاب او اعتراض ومن رب العلمين متعلق بتنزيل والضمير فى فيه لمضمون الجملة ويؤيده قوله تعالى بل هو الحق من ربك فانه تقرير له ونظم الكلام على هذا انه أشار اولا الى اعجازه بقوله الم ثم رتب عليه ان تنزيله من رب العالمين وقور ذلك بنفي الريب عنه ثم اضرب عن ذلك الى ما يقولون فيه على خلاف ذلك إنكارا له وتعجبا منه فان أم منقطعة بمعنى بل والهمزة للانكار ثم اضرب عنه الى اثبات انه الحق المنزل من الله وبين المقصود من تنزيله فقال لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك يا محمد إذ كانوا اهل الفترة التي كانت بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم وجملة ما اتهم صفة لقوم لعلهم يهتدون (3) بانذارك إياهم.

الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما الله مبتدا والموصول مع صلته خبره في ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها الجمعة

التفسير المظهري · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ٧ · ص ٢٦٦