تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الدخان

مكية وهى تسع وخمسون اية رب يسر وتمم بالخير بسم الله الرحمن الرحيم

حم (1) والكتاب المبين (2) المظهر للحلال والحرام اى القران والواو للعطف ان كان حم مقسما به والا فللقسم والجواب قوله.

إنا أنزلناه يعنى القران في ليلة مباركة لما فيها نزول القرآن السبب للمنافع الدينية والدنيوية وفيها نزول الملائكة والرحمة واجابة الدعاء وهى ليلة القدر كذا قال قتادة وابن زيد قالا انزل الله القران فى ليلة القدر من أم الكتاب الى السماء الدنيا ثم نزل به جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم نجوما فى عشرين سنة- وما قيل انها ليلة النصف من شعبان فليس بشئ لقوله تعالى شهر رمضان الذى انزل فيه القران وقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر وما روى عن القاسم بن محمد عن أبيه او عمه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ينزل الله جل ثناؤه ليلة النصف من شعبان الى السماء الدنيا فيغفر لكل نفس الا إنسانا فى قلبه شحناء او مشركا بالله- رواه البغوي لا يدل على نزول القران فى تلك الليلة إنا كنا منذرين (3) الناس عن عذاب الله فى القران جملة مستأنفة او بدل اشتمال من قوله انا أنزلناه-.

فيها يفرق اى يفعل او يقضى كل أمر حكيم (4) اى محكم او متلبس بالحكمة او اسناده مجازى يعنى حكيم صاحبه جملة مستأنفة او صفة ثانية لليلة وفيه تنبيه على ان

التفسير المظهري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ٨ · ص ٣٦٧