تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاة المرأة في المسجد

السائل مفتاح علي من ليبيا يقول ما حكم صلاة المرأة خارج بيتها؟

فأجاب رحمه الله تعالى: صلاة المرأة في غير بيتها تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول أن تصلى في مجامع الرجال كصلاتها في المساجد.

والقسم الثاني أن تصلى في بيت من ذهبت إليه لزيارة أو نحوها فأما الأول بالنسبة لصلاتها في مجامع الرجال كالمساجد فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين الحكم فيها بيانا شافيا فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن) فالأفضل للمرأة أن تصلى في بيتها لا في المساجد مع الرجال إلا في صلاة واحدة فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر النساء أن يخرجن إليها وهي صلاة العيدين عيد الأضحى وعيد الفطر وأما صلاة المرأة في بيت غير بيتها كبيت قصدته لزيارة أو نحوها فإنه لا حرج عليها في ذلك وصلاتها فيه كصلاتها في بيتها تماما أي أنها ليست مأجورة ولا مأثومة بل صلاتها في البيت الذي ذهبت إليه لزيارة أو نحوها كصلاتها في بيتها الذي هو سكنها.

***

إذا خرجت المرأة لصلاة التراويح في المسجد وزوجها غير راض عنها ويقول لها صلى في البيت آجر لك ما صحة هذا بارك الله فيكم؟

فأجاب رحمه الله تعالى: نقول أولا للزوج لا تمنع امرأتك من الخروج إلى المسجد فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهاك عن ذلك فقال (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) ونقول للزوجة إذا منعك الزوج فأطيعيه لأنه قد لا يمنعك إلا لمصلحة أو خوف فتنة وهو كما قال من أن صلاتك في البيت أفضل من صلاتك في المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم (وبيوتهن خير لهن) .

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٨ · ص ٦٢٨