تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل تحية دخول المسجد الحرام صلاة ركعتين أم الطواف؟

فأجاب رحمه الله تعالى: المسجد الحرام كغيره من المساجد من دخل ليصلى أو ليستمع الذكر أو ما أشبه ذلك من الإرادات فإنه يصلى ركعتين كغيره من المساجد لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين) أما من دخل ليطوف كإنسان معتمر دخل ليطوف طواف العمرة أو ليطوف تطوعا فهنا يغني الطواف عن ركعتي تحية المسجد لأنه إذا طاف فسوف يصلى ركعتين بعد الطواف.

***

بارك الله فيكم السائل يقول وأنا أستمع إلى خطبة الجمعة حدث علي حدث فذهبت وتوضأت ثم رجعت إلى المسجد مرة ثانية هل أجلس وأستمع إلى الخطبة أم أصلى تحية المسجد؟

فأجاب رحمه الله تعالى: اجلس واستمع للخطبة ولا تؤد تحية المسجد لأنك إنما خرجت للوضوء ورجعت عن قرب والخارج من المسجد لحاجة بنية العودة إليه قريبا إذا عاد إليه لا يطلب منه أن يصلى تحية المسجد وعلى هذا فإذا رجعت من وضوئك فاجلس ولا تصل.

***

إذا دخلت إلى المسجد والأذان يؤذن في المذياع وأنا أسمعه فهل الأولى أن أصلى تحية المسجد أم أسمع المذياع إذا كان المؤذن في بداية الأذان وأستطيع أن أصلى تحية المسجد؟

فأجاب رحمه الله تعالى: هذا فيه تفصيل إذا دخلت والمؤذن يؤذن لصلاة الجمعة الأذان الذي بين يدي الخطيب لأنه قد دخل الخطيب وشرع المؤذن في الأذان فهنا نقول بادر بصلاة الركعتين ولا تنتظر انتهاء المؤذن لأن تفرغك لسماع الخطبة أولى من متابعتك للمؤذن حيث إن استماع الخطبة واجب وإجابة المؤذن غير واجبة وأما إذا كان الأذان في غير ذلك فالأفضل أن تبقى قائما حتى تجيب المؤذن وتدعو بالدعاء المعروف بعد الأذان (اللهم صل على محمد اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد) ثم بعد ذلك تأتي بتحية المسجد.

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٨ · ص ٥٩٥