تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُنَنُ الترمذي لها شُرُوح منها المخطوط ومنها المطبوع والشرح الذي كمل وطبع وموجودٌ هو : عَارِضة الأحْوَذِى بشرح سُنَنِ الترمذي للإمامِ أبى بكر ابن العربىِّ-رحمةُ اللهِ عليه- الفقيه المشهورٍ هذه العارضة موجودة ومطبوعة وبالنسبة للمتقدمين ليس هناك شرحٌ للترمذىِّ إلاَّ هذا الكتاب وتوجد " تُحفة الأحوذِى " للمباركفوري-رحمه الله- أيضاً شرحٌ نفيسٌ وقد أجاد فيه وأفاد-رحمة الله عليه- وتجرَّد للنصوص والحق-رحمة الله عليه- ، وكذلك أيضاً شرح الإمام ابن العربي جاء فيه بنفائسَ في المعانى واللُّغات وكذلك في الأحكام ، أجاد وأفاد ، وهناك شروحٌ مخطوطةٌ للكتاب طبعاً مثل شرح ابن سيِّد النَّاس "المُنَقَّحِ الشَّذِى بشرح سُنَنِ الترمذي" ولكنَّه تُوفي ولم يُكمِله ، وأكمله الحافِظُ العراقيُّ-رحمه الله- ، وهناك شرحٌ للحافظ ابن حجر ، وشرحٌ للحافظ ابن رَجب وهذه كلُّها مخطوطاتٌ ، وبالنسبة للشرح الموجود إمَّا للشرح المتّقَدِّم لابن العربى ، أو الشرح المُتأخِّرُ المباركفورى وهذان الشرحان عظيمان أيُّهما أخذت فيه الخير والبركة ؛ ولَكِنْ يُفضَّل دائماً إذا وجدت شرحاً قديماً وشرحاً مُتأخِّراً أن تبدأ بالقديم وذلك لأنَّ عِلْمَ القُدماءِ فيه فوائدُ كثيرةٌ إنَّ عِلمَهم كان فيه اختصارٌ مع دِقَّةٍ ودَسامةٍ في المعنى ودِقَّةٍ في التعبير والألفاظ مع وُجودِ ورَعٍ وتحفَّظٍ .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٨٤