الشاشى القفَّال إِمامٌ من الأئمة وديوان من دواوين العلم قوىُّ الباع في الفقه كان آيةً في الفقه ؛ والسبب أنَّه كان يصنع الأقفال وجاء إلى الخليفة فأوقِفَ بالباب ومُنِع من الدخول ، ثُمَّ دخل رجلٌ فقال : من هذا..؟! قالوا : هذا عالِمٌ ثُمَّ دخل ثانٍ قالوا : هذا قاضٍ فسأل : ما هذا .؟ قالوا : هؤلاء أهل العلم فنظرَهم يدخلون بدون استئذان ، يُجَلَّون ويُكرمون ، فأحسَّ بقدر العلم فأقبل على العلم بعد الكِبَر ، وفتح اللهُ له من أبواب رحمته حتَّى أصبح من دواوين العلم ، وممَّنيُذكر في قوة الفقه وسعة الباع ، وله في علم الخلاف الفقهي كتبٌ نفع اللهُ بها كثيراً ، فلذلك لا تقف عند حدٍّ وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء ، وأعرفُ من كان طبيباً ومن كان مُمرضاً بعيداً عن العلم حتَّى سبحان الله ..!! فتح الله عليه وأفاض عليه من خيره حتَّى نفع الَّلهُ به وانتفع ، العلم لا يقف عند حدٍّ ذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء - فنسأل اللهَ العظيم أن يُؤتينا وإيَّاكم من فضله ، وأن يرزُقَنا مِنْ واسع رحمته - ، والله تعالى أعلم .
السؤال الثالث :
النصيحة في الشرح المناسب الذي يَتْبَعُونه معكم في سُنَنِ الترمذي ؟
الجواب :