تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الأمور التي فيها تسلية وفيها مرح وفيها لهو فإنه يكون قريباً إلى الفتنة ، إن وجد اللهو تمسك بالإسلام والهداية ، وإن وجد العزيمة وأمر بشدائد الإسلام وعزائمه نكص على عقبيه-نسأل الله السلامة والعافية- كما قال الله -- سبحانه وتعالى --:﴿ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾(1) فاالشاب إذا نشأ على سماع الدفوف وسماع النشيد والإدمان علىسماع هذه الأمور إذا جئت وقلت له هلم نجلس إلى مجلس ذكر أو القرآن تجده ضعيفاً ، وإذا ألف الهداية بالضحك والمزاح واللهو من لعب وسباحة ونحو ذلك تجده يألف الصالحين إذا وجد هذه الأمور ، وأما إذا لم يجدها فإنه يضيق قلبه وتضعف نفسه وتجده أبعد مايكون عن الاستجابة أو أقل استجابة من غيره فالمنبغي تربية شباب الأمة على التمسك بحبل الله المتين والاعتصام بهذا الكتاب المبين ففيه سعادة الدنيا والدين -نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم ذلك الرجل ، إنه المعين على ذلك وهو أرحم الراحمين- ، والله تعالى أعلم .

السؤال العاشر :

نرجو من فضيلتكم إعادة القواعد الإسلامية الخمس مع شرحها..؟؟

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فالقواعد الخمس هي :

القاعدة الأولى :"الأمور بمقاصدها ، وبعضهم يقول "الأعمال بالنيات". القاعدة الثانية: "اليقين لايزال بالشك". القاعدة الثالثة : "المشقة تجلب التيسير ". القاعدة الرابعة :"الضرر يزال ". القاعدة الخامسة :"العادة محكمة.

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٨٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٨٢٦