تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والوجه الثاني : أن أنساً -- رضي الله عنه -- حكى ماكان منه -عليه الصلاة والسلام - على سبيل الغالب ، ولايمنع أن يقع منه -عليه الصلاة والسلام- في بعض الأحيان الجمع بين الصلوات بوضوء واحد.

قال المصنف -رحمه الله-: بَاب مَا جَاءَ أَنَّهُ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:" كَانَ النَّبِيُّ -- صلى الله عليه وسلم -- يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ " فَقَالَ عُمَرُ :" إِنَّكَ فَعَلْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَهُ " قَالَ : " عَمْدًا فَعَلْتُهُ ".

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٧٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٧٥١