تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه العقيقة جوفاء لا يجزيء مثل هذا في الأضحية ولا في العقيقة لأن مقصود الشرع إراقة الدماء ، وبناءً على ذلك فإنه يريقها بنية القربى لله-- عز وجل -- والمقصود من ذلك أن تكون إراقه الدم لهذا الأمر الذي خصه الشرع من عقيقة أو اضحية ، وعلى ذلك لو اشترى هدياً جاهزاً ولو كان كاملاً برأسه واحشائه وأمعائه أو اشترى عقيقة كاملة ولو كانت بأحشائها وأمعائها وفرثها وجميع ما فيها فإنها لا تجزيه لابد من إراقة الدماء وقصد القربى لله-- سبحانه وتعالى -- .

وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحمَْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَميْنَ وصلَّى اللَّهُ وسلَّم وبارك على عبده ونبيَّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٥٩٥