و أما الحديث الخامس : فهو حديث عبدالله بن زيد الأنصاري-- رضي الله عنه - وأرضاه- ويرويه عنه الإمام الحافظ ابن ماجة في السنن وهذا الحديث قال الإمام الزيلعي-رحمه الله -إن إسناده أمثل أسانيد الباب وذلك لاتصاله وقوة رواته ومن هنا رجحه على غيره من الأحاديث ، وتعقبه الحافظ ابن حجر -رحمه الله- بوجود الإدارج في الحديث .
وأما الحديث السادس : فهو من رواية عبد الله ابن عباس-رضي الله عنهما- وقد رواها الدارقطني في السنن وهي الرواية التي صححها غير واحد من العلماء وممن صححها ابن القطان ، وارتضى تصحيحه غير واحد ، ولذلك قال العلماء بثبوت الحديث لهذه الرواية أو للتي قبلها أعني حديث عبدالله بن زيد -رضي الله عن الجميع-.
وأما الصحابي السابع : فهو عبدالله بن عمر وحديثه ضعيف .
وأما الصحابي الثامن : فهو أنس بن مالك-- رضي الله عنه -- وحديثه كذلك ضعيف ، وكلاهما من رواية الدارقطني والبيهقي -رحمة الله عليهم أجمعين -.