منهم من يقول بالعموم لعموم النص فكل شيء وتري يحبه الله-جل وعلا - ، ومنهم من يقول بالتخصيص أي المراد به وتر الصلاة ، وإن كان ظاهر النص يدل على العموم ، وبناءً على ذلك يستحب الإيتار في التطيب ولاينكر على الإنسان إذا قصد الإيتار في الطيب ونحو ذلك ، وهل يلتحق بالعود مايتطيب به الناس في زماننا وما كان في السابق من مسك وعود وعنبر ونحو ذلك ، قال بعض العلماء : يستقيم الإلحاق لأنه في معنى الاستجمار بالعود فإذا أراد أن يتطيب أوتر وله وجه من السنة خاصة على حديث الوتر .
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
ملاحظة:
اسئلة الحج (الـ 60 سؤال ) سوف تكون في مذاكرة مستقلة – إن شاء الله تعالى- .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ٤٨٣