تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فبقاء الرجل وبقاء المرأة وكمال كل منهما في الحياء ، ولذلك قال العلماء - رحمهم الله- الحياء في النساء آكد من الرجال ، ولذلك لعن رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- النساء المسترجلات ، لخروجهن عن طبيعة الحياء ، ومن حياء المرأة خوفها من الله -- سبحانه وتعالى -- وحشمتها في مدخلها ومخرجها وحديثها وشأنها كله ، فالمرأة التي تستحيي فتلقي عليها جلبابها ، وتكتمل في سترها وعفافها كاملة العقل فاضلة كاملة الدين ، فإنها إذا استترت واكتملت في حجابها دلَّ ستر ظاهرها على كمال باطنها ، ولكنها إذا ألقت جلبابها وخرجت كالرجال فإنها قليلة الحياء عديمة المروءة ، فلو كان عندها الحياء لكفها عن مشابهة الرجال ، وكذلك إذا استرجلت المرأة في حديثها وكلامها ، فمن الحياء أن تغض صوتها إذا تكلمت ، وهكذا إذا خاصمت أو اعترضت تأدبت وتلطفت فنالت الكمال ، وكان ذلك من الإيمان .

-نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يرزقنا الحياء ، وأن يجعلنا من أهله ، وأن يبقيه لنا في شؤوننا وأحوالنا إنه ولي ذلك والقادرعليه- .

- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

السؤال الأول:

هل يجوز الاستنجاء بماء زمزم ؟ وإزالة النجاسات به ؟ وهل هو من المطعومات التي لايجوز الاستنجاء بها لقوله -عليه الصلاة والسلام-: ((طعام طعم))..؟؟

الجواب:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٣٨١