تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك الأصل جوازه ، وأمَّا بالنسبة للتحفظ فإنه إذا تحفَّظ في غير حالة الشهوة فإنَّ ذلك أكمل وأولى وكونُه أكمل لا يقتضى تحريم ضدِّه ، والله تعالى أعلم.

السؤال السادس :

هل ورد في السُّنَّة أن المسلم إذا قضى أن حاجته يعتمد على شقِّه الأيسر أو جنبه الأيسر حتى يسهُل خروج الأذى..؟؟

الجواب :

جاء في الحديث عنه- عليه الصلاة والسلام-أنَّه أمر بالاعتماد على يُسْرَاه قالوا : لأن الاعتماد على الجانب الأيسر يُسَهِّلُ خروج الخارج ، ولذلك قالوا إنَّ هذا يُعتبر من آداب قضاء الحاجة ؛ ولَكِنَّ الحديث في ذلك ضعيفٌ ، أمَّا من غير الحديث وهو الطِّبُّ فالعلماء -رحمهم الله- يقولون : إن الحكماء القدماء يوُصُون به ، ولذلك يكون الارتفاق باليسار على صورتين :

الصورة الأولى: عند بوله يجعل رُكْبتَه على الأرض ، ثُم يقضِى رُكبته اليُسرى على الأرض فهذا اعتماد على اليسار ، وأمَّأ إذا كان يُريدُ أن يقضى بخروج البراز منه أو الغائط منه فإنَّه يعتمد على يساره بالانحناء ، وحينئذٍ يُشكِل مع النهى عن الاعتماد على اليسار والاتكاء عليها ، والله تعالى أعلم.

السؤال السابع :

هل هذه الرواية وهي" أعوذ بالله من الخُبث والخبائث الرَّجس النَّجسِ الشيطانِ الرَّجيم" ثابتةٌ عن النبي-- صلى الله عليه وسلم --؟؟

الجواب :

هذه هي رواية ابن ماجة في السُّنن ، وقد حسَّنها بعض العلماء -رحمهم الله- ، والطعن فيها أقوى،والله تعالى أعلم.

السؤال الثامن:

هلآَّ تفضلتم بإعادة ذكر النظمِ في آداب الجلوس للبول مع شرحه ..؟؟

الجواب:

بالطاهرَّ الصُّلْبِ اجْلِسِ .........................

يعني : إذا كانت الأرض طاهرةً صلبةً تجلس .

......................... وَامْنَعْ بِرَخْوٍ نَجِسِ .

يعني : إذا كانت الأرض رخوةً نجسةً ، وذلك أنها إذا كانت طاهرة صلبة فإنه حينئذٍ يستطيع أن يرتفِق .

بالطاهر الصُّلْبِ اجْلِسِ .........................

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٩٦