تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين أما بعد :

فقد ذكر المصنف -رحمه الله- هذه الترجمة" باب ما جاء إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء" ترجم المصنف -رحمه الله- بهذه الترجمة التي توافق لفظ حديث رسول الله-- صلى الله عليه وسلم --وهذا من باب الأدب مع السنة ، ولا شك أنه من فقه الإمام الترمذي ويعد من فضائل علماء الحديث -رحمهم الله- أنهم كانوا إذا ترجموا في الأبواب تأدبوا مع حديث النبي-- صلى الله عليه وسلم -- وذكروا الترجمة على وفق قوله -عليه الصلاة والسلام- ، وهذا والله هو العلم وهو الفقه في الدين أن يكون العالم متبعاً لسنة النبي-- صلى الله عليه وسلم -- ، وبعض من العلماء يذكر فقه الحديث في الترجمة فيذكر ما اشتمل عليه الحديث من عموم فربما ترك لفظ الحديث للتنبيه على العموم لوجود الحاجة إليه.

"باب ما جاء ": عن رسول الأمة -- صلى الله عليه وسلم -- وهاديها ومعلمها الخير -صلوات ربي وسلامه عليه إلى يوم الدين-.

قوله" إذا أقيمت الصلاة ": الإقامة مأخوذة من قول المؤذن "قد قامت الصلاة" ؛ ووصفت بذلك لأنها الأذان الثاني الذي يؤذن المأمومين بالصلاة وبها أو بعدها مباشرة ، إما في أثنائها على قول وإما عند ختمها يكبر الإمام شارعاً في صلاته .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٨٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٨٨٨