هذا سؤال غريب لأنه يقول شاهدت الإمام وهو يرفع ولم يكبر ولم يسمع لأنه إذا رفع من الركوع مايقول الله أكبر يقول سمع الله لمن حمده ، قوله أنه لم يكبر الحمد لله أنه لم يكبر ، على العموم إذا رأيت الإمام وأنت داخل من أجل أن تكبر للركوع فإنك تعتبر مدركاً للركعة بشرط ألا يبدأ بالسين الذي هو التسميع قبل نهاتيك من التكبير فلو رأيته أنه فعلا بدأ يركع بسرعة وركعت وانحنيت قبل أن يبدأ بالسين ولو رأيت رأسه ارتفع أو جذع ظهره ارتفع فإنه لايؤثر لأن العبرة بحصول التسميع نفسه ، والله تعالى أعلم .
السؤال الخامس :
إذا نسي الإمام السجدة الثانية من الركعة الأخيرة ولما سلم من صلاته أخبر بالنقص فماذ يصنع الإمام وماذا يصنع المسبوق بصورة خاصة نرجو التفصيل في ذلك ..؟؟
الجواب :
السجدة الأخيرة ركن من أركان الصلاة وإذا قرأ الإمام التشهد وسلم من صلاته ولم يسجد هذه السجدة فإنه ينتظر المسبوق ولايجوز له أن يقوم حتى ينبه الإمام على خطئه ، فإذا قرأ الإمام التحيات لاتخلو هذه المسألة من صور:
الصورة الأولى : أن يقرأ التحيات وقبل أن يسلم أثناء قراءته أو بعد قراءته وقبل السلام نبه فانتبه فسجد فإن هذا السجود يعتبر صحيحاً مجزئا ثم يعود ويقرأ التحيات ويسلم ويسجد بعد السلام سجود زيادة ؛ والسبب في هذا أنه لما قعد يتشهد بين السجدتين فإن هذا التشهد لاغي لأنه واقع في غير موقعه ، وجوده وعدمه على حد سواء ومن هنا لازالت ذمته مشغولة بأن يسجد السجدة الثانية كما أمر الله ، فإن سجد السجدة الثانية برئت ذمته وصحت له سجدة وألغي الفاصل بينهما لوجود العذر من السهو ، ثم يتشهد ثانية تحصيلا للركن ثم يسلم ويسجد بعد السلام للزيادة هذا إذا تنبه قبل أن يسلم وحينئذٍ المأموم لايشكل عليه شئ لأن كل الإشكال إذا سلم الإمام والإمام لم يسلم .
الصورة الثانية : أن ينبه الإمام بعد السلام فإذا نبه بعد السلام لايخلو من حالتين :