تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة مع الجماعة يجوز التخلف عنها لعذر ومن الأعذار المرض فإذا كان الذي تشتكيه مرض يعيقك عن الخروج في أثناء صلاة الفجر وتجد به الضرر لو نزلت أو زيادة الضرر ؛ لأنه اختار جمع من المحققين منهم شيخ الإسلام -رحمه الله- أن الخوف من زيادة المرض كالمرض ، ومثل لذلك شدة البرد كما في صلاة الفجر في شدة البرد إذا كان به بداية الزكام أو نحوه فغلب على ظنه أنه إذا خرج يحُم أو تصيبه الحمى أو يزداد عليه ضرر الزكام جاز له أن يتخلف عن صلاة الجماعة لوجود العذر ، وأما إذا لم يوجد العذر فإن الأصل يوجب عليه الخروج مع الجماعة .

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٦٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٦٠٥