تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك نوع ثالث من المعتادة: وهي التي تكون عادتها بالأشهر مضطربة يأتيها الشهر الأول ستة أيام والشهر الثاني سبعة أيام ثم يأتيها الشهر الثالث ستة أيام والشهر الرابع سبعة أيام الشهر الخامس ستة أيام ، الشهر السادس سبعة أيام هذا نوع آخر من المعتادة وتكون عادتها بالشهرين اعتادت أنها في شهر ستة ، وفي شهر سبعة في شهر ستة ، وفي شهر سبعة وتستمر على ذلك ستة أشهر حتى يثبت تجَّزء عادتها بهذا الشكل فتقول هذه معتادة ويلزمها أن ترجع للعدد بحسابه ، فحينئذ تصبح في الشهر الأول ستة أيام والشهر الثاني سبعة أيام فإذا جاءها الشهر الثالث والرابع بنفس الشيء وجاء الخامس والسادس بنفس الشيء حكمنا بكونها معتادة بعد الشهر السادس يعني ثبت عندنا أن لها عادة تضطرب بهذا الشكل كما أن العادة تتجزأ بالأيام كذلك بالأشهر ، أيضاً قد تكون بالثلاثة الأشهر الشهر الأول خمسة الشهر الثاني ستة الشهر الثالث سبعة ، الشهر الأول خمسة والثاني ستة والثالث سبعة ، يصبح في هذا تعطيها ثلاثة أشهر ففي الشهر التاسع يثبت لها عادتها إذا تجزأت بهذا الشكل ثم تدخل في مسائل متفرعة وبحور من العلم على حسب القواعد التي أثبتتها السنة يعنى هناك مسائل لا نستطيع أن ندخل فيها ؛ لكن يكفي عندنا هذا القدر أن الضابط عندنا أن يأتي الدم بوتيرة واحدة وبضابط واحد سواء اتصل بمعنى واحد كما يقول العلماء ، أو دخلته أيام الطهر والنقاء فيوم الدم حيض ويوم الطهر طهر ، سواء كان هذا اليوم الذي تخلل يوماً واحداً أو أكثر من يوم ما لم يبلغ أقل الطهر ، كذلك أيضاً تكون عادتها بالأشهر ثم هذه الأشهر تتجزأ فقد تكون شهراً ستة وشهراً سبعة ثم بعد ذلك يكون شهره الأول على الست والشهر الثاني على السبع إذا ثبت أن عادتها بالشهرين وقد يثبت بالثلاثة الأشهر وعليه نكون قد انتهينا إجمالاً من مسائل المعتادة ننتقل بعد ذلك إلى المميزة .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٥٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٥٨٤