تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عندنا مشكلة فقط في مسألة ما هو أقل الطهر‍‍ فتحتاج لأنه إذا انقطع دون خمسة أيام تلفق الأيام وتضيفها لو عاودها انقطع لخمسة أيام في اليوم السادس رأت الطهر السابع طهر الثامن طهر التاسع حيض فقال-عليه الصلاة والسلام- : (( إنما اقضي لكم على نحو مما أسمع)) هذا يدل على أن قضاء القاضي لا يحل حلالاً ولا يحرم حراماً ، إذا كان الأصل يخالفه على هذا في حقوق العباد يلزمه وحق الله ، (( ودين الله أحق أن يقضى)) كما ثبت في خالصحيح فيفرع جمهور العلماء على أننا ظننا في الأول أن هذين اليومين استحاضة لكن لما تتابعت ثلاثة أشهر وهي بعدد معين تحققنا أنها حيض وحينئذ يلزمها فصومها في تلك الأيام واقع على غير صفة شرعية فلا يحكم بصحته فتلزم بالقضاء .

وهذا مذهب طائفة من العلماء وهو أصح أقوال أهل العلم -رحمهم الله- أن المعتادة إذا انتقلت بالزيادة أنه تلزم بقضاء ما صامت من أيام حينما كانت تحكم بطهرها بعد تمام عادتها ، والله تعالى أعلم .

ملاحظة‍‍‍‍ : نعتذر عن عدم الكتابة بسبب أنه يوجد نقص في الشريط في الإسئلة .

- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

يقول : يقول الله- جل وعلا- : ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾(1).

فضيلة الشيخ : الإخلاص بالنسبة للأعمال كالروح بالنسبة للجسد والمسلم محتاج إلى الإخلاص دائماً فهل من نصيحة تحثنا بها على الإخلاص لله-- عز وجل --وأهميته ؟؟‍‍

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٥٧٥