تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثال : لو أن امرأة حاضت وهي بنت تسع سنين سبعة أيام في الشهر الأول ثم سبعة أيام في الشهر الثاني ثم سبعة أيام في الشهر الثالث ، ثم بعد ذلك في الشهر الثالث سألتك تقول عادتك سبعة أيام فلو أنها في الشهر الرابع جرى معها الدم شهراً كاملاً أو نزفت أو أصبح الدم مسترسلاً تقول حيضك سبعة أيام هذا فائدة المعتادة .

أنه إذا عاودها الدم يشترط :

أولاً : أن يعاودها بعدد معين .

ثانياً : أن يستمر ثلاثة أشهر ثابتاً .

ثالثاً : الدليل على أن المعتادة ترجع إلى عادتها قوله-عليه الصلاة والسلام- : (( امكثي قدر حيضتك)) ما معني هذا الحديث المرأة لما جاءت تشتكي إلى رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- الدم ، قالت : " يا رسول الله إني أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة ؟‍‍ كما في حديث فاطمة-رضي الله عنها-: تقول الدم يجري معي تقول هل أنا حائض طيلة جريان الدم قال : (( لا ! إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فامكثي قدر حيضتك)) وفي رواية : (( قدر ما كانت تحبسك حيضتك)) فدل على أنه إذا مضى الحيض على أمد معين أو عدد معين ثلاثة أشهر حكمنا بكونها معتادة مدة الثلاثة أشهر ، ثم بعد ذلك اذا استمرت سبعة أيام سبعة أيام ما تسألك المرأة إذا استمر الدم على وتيرة واحدة لا تسألك لكن تسأل إذا اختلت عادتها فزادت على السبعة أيام أو نقصت عن السبعة الأيام تقول كالتالي :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٥٧٣