تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرفنا الآن هذه المسائل المتعلقة بدخول المرأة في الحيض وهي صغيرة ، طيب افرض أن هذه المرأة إذا مكثت ثمانية أيام تسعة أيام حكمنا بكونه حيضاً ولا إشكال عندنا لكن لو أن الدم استرسل مع هذه المرأة حتى جاوز أكثر الحيض وبقي الدم معها شهراً .. وشهرين وثلاثة وأربعة فهل هي حائض .

يرد السؤال : ما هو أقصى الحيض ؟؟ ما هو أقصى أمد الحيض وأكثر الحيض ؟؟

وذكرنا هذه المسألة وذكرنا أن مذهب الجمهور : أن أقصى أمد الحيض هو خمسة عشرة يوماً .

ويخالفهم الحنفية في المسألتين .. فالحنفية عندهم أن أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثر الحيض عشرة أيام ، ويستدلون بحديث ضعيف وتكلم عليه الحافظ ابن حجر-رحمه الله- ، وكذلك أيضاً ذكر الزيلعي وبين ضعفه الإمام ابن الجوزي في العلل المتناهية والموضوعات أن أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام وهو حديث ضعيف .

لكن إذا قلت أكثر الحيض خمسة عشرة يوماً هذه امرأة سألتك وقالت عمرها تسع سنوات وجرى معها الدم شهراً كاملاً فما حكمها..؟؟

قالت لك إلى الآن والدم يجري معي وقد تم لي شهر أو شهران أو ثلاثة تقول إذا جرى معك الدم وقد بلغت التسع سنين حكمنا ببلوغك بجريان الدم هذه الفائدة الأولى .

الفائدة الثانية : ما هو أكثر الحيض الذي إذا جاوزتيه يحكم بكونك مستحاضة خمسة عشر يوماً بعد الخمسة عشرة يوماً أنت طاهرة بلا إشكال لكن يبقى النظر في الخمسة عشر يوماً هذه هل نحكم بكونها حائضاً في كل الخمسة عشرة يوماً أو في بعضها دون البعض ؟؟

‍ بعد الخمسة عشر يوماً بالإجماع طاهر يعني بعد الخمسة عشر يوماً إذا جاءتك في اليوم الخامس عشر تقول لها الآن تصومين وتصلين بالإجماع ؛ لكن الإشكال هل ما دون الخمسة عشرة يوم كله حيض ؟؟

أم أن بعضه حيض دون البعض هذا النوع من النساء جواب هذا السؤال يحتاج إلى بيان أمور :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٥٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٥٦٨