تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت أم المؤمنين عائشة وهذا الأثر عمل به جماهير العلماء -رحمهم الله- ، قالت أم المؤمنين عائشة : " إذا بلغت الصبية تسع سنين فهي امرأة"يعني تأهلت للحيض ولو رأت الدم معها في هذه السن فإنه محكوم بكونه دم حيض كذلك المرأة في التسع سنين تتأهل فقد ثبت في الصحيح : " أن النبي -- صلى الله عليه وسلم --أنه عقد على عائشة وهي بنت ست سنوات ودخل بها وهي بنت تسع سنين" ، وهذا ثابت بالصحيح فقوي أثر أم المؤمنين عائشة مع فعل النبي -- صلى الله عليه وسلم -- ، وقال الإمام الشافعي -رحمه الله-وهو من أئمة السلف وفي العصور التي شهد بفضلها بلسان رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- قال -رحمه الله برحمته الواسعة- : " أعجل من رأيت - أعجل يعني لايسبقه شئ - أعجل من رأيت في الحيض نساء تهامة " يعني الحجاز وجدت جدة ابنة احدي وعشرين سنة بنت إحدى وعشرين سنة وهي جدة لأنه دخل بها زوجها وهي بنت تسع سنوات ففي السنة فولدت حملت ، وولدت فهي في العاشرة ثم هذا الذي حملت البنت الصغيرة أضف إليها تسع سنوات بعد العشر أصبح عمر أمها تسعة عشرة سنة فتزوجت ثم حملت ثم استتمت بدخولها في الإحدى والعشرين صارت أمها جدة وهذا يتركب من تسع سنين فقال : " أعجل ".

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٥٦٤