الكثيرة أنه لا يصح الجمع إلا من عذر ، ولذلك لو قلنا يجوز الجمع بدون مطر ولا سفر وأن الإنسان بدون عذر يجمع أصبحت الصلاة لها ثلاثة أوقات فنصلي الظهر والعصر معاً ونصلي المغرب والعشاء معاً ونصلى الفجر لوحدها فأصبحت الأوقات ثلاثة مع أن نصوص الكتاب والسنة والأحاديث الكثيرة في مواقيت الصلاة كلها تدل على أن الفرائض خمس وأن الأوقات خمسة.
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحمَْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَميْنَ وصلَّى اللَّهُ وسلَّم وبارك على عبده ونبيَّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٥٠٣