إن التقاطع والتهاجر والتباغض وسوء الظن بالمسلمين بلية ومصيبة تتقطع بها أواصر المحبة وتنزع منها وشائج الإخوة حتى ربما وقع المسلم في عرض أخيه بدون حق فكم من قائم وكم من صائم يقوم الليل ويصوم النهار حسناته في ميزان أخيه وذلك ببهتانه وحمله على أسوء المحامل أو احتقاره للونه أو حسبه أو نسبه أو مركزه أو جاهه ، تحب الناس لله وفي الله فمن أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله .
-نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يهدينا لأحسن الأخلاق والأقوال والأفعال لا يهدي لأحسنها إلا هو وأن يصرف عنا سيئها لايصرف عنا شرها وسيئها إلا هو-.
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحمَْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَميْنَ وصلَّى اللَّهُ وسلَّم وبارك على عبده ونبيَّه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .