أشكل على قول الإمام الترمذي - رحمة الله عليه - عن الحديث : هذا أصح شيء في الباب وأحسن هل هو جزم بصحة الحديث ، أم أن الحديث يحتمل أن يكون غير ذلك ..؟؟
الجواب :
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فقول الإمام الترمذي-رحمه الله - " هذا أصح شىء في الباب وأحسن " ليس المراد به الجزم بصحة الحديث وكونه حسناً كما هو معروفٌ بالاستقراء .
وإنما المراد به أنه أقوى ماورد في نظره من الأسانيد في رواية هذا الحديث ، فقد يكون حديثاً ضعيفاً لكن ضعفه يعتبر أحسن بالنسبة لغيره بمعنى أن الضعف الذي فيه ليس كالضعف الذي في غيره هذا إذا كان ضعيفاً .
وأما إذا كان صحيحاً فإن جزمه بالصحة بالنسبة لما حصَّل من رواياته ، وهذا لا يقتضى أن ذلك التحسين المطلق ولا يقتضى التصحيح المطلق بمعنى أنه لا يقتضى أن هذا الحديث أصح ما روي عن رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- على العموم وإنما يحُمل على أنه أقوى مايكون في الرواية بالنسبة لما أخرجه-رحمة الله عليه- ، ولذلك يعقب بقوله : وفي الباب عن فلان وفلان ، والله تعالى أعلم .
السؤال الثاني :
هل تتحقق هذه الفضيلة لمن قام بتجفيف الأعضاء بعد الوضوء ..؟؟
الجواب:
هذه المسألة يقول العلماء : إن النبي- - صلى الله عليه وسلم --قال:(( مع الماء أو مع آخر قطر الماء)) ولذلك استحبوا ألا يجفف أعضاء الوضوء ، حتى يكون الخارج من الذنوب أكثر وأكثر ، بخلاف ما إذا جفف أعضاء الوضوء ، ولذلك ثبت عنه في الحديث- صلوات الله وسلامه عليه- في الحديث الصحيح أنه لما ناولته ميمونة-رضى الله عنها– المنديل لم يقبله ، ورده ، وجعل ينفض الماء بيديه- صلوات الله وسلامه عليه- ، والله تعالى أعلم.
السؤال الثالث:
هل يلزم الإنسان عند الوضوء للصلاة أن ينوى بوضوئه الصلاة بذاتها ..؟ وماهو ضابط الوضوء بنية رفع الحدث ..؟؟
الجواب: