والصنابحي : منهم صحابى متفق على صحبته ، ومنهم من اختلف في صحبته ، ومنهم تابعي .
فأما الصحابى الذى اتفق على صحبته فهو : الصنابح بن الأعسر فهذا صحابي متفق على صحبته يقال له(الصنابح) بدون ياء النسبة .
وأما الصنابحي الذى روى له الإمام النسائى فإنه- على رواية الإمام مالك يعتبر صحابياً ، و وهَّم الإمام البخاريُّ الإمام مالكاً- رحمه الله - في ذلك وذكر ماذكره الإمام الترمذى هنا من أن الصنابحي ليست له صحبة ، وأن اسمه : عبدالرحمن بن عُسيلة ، والذي عليه المحققون أن ( الصنابحي عبدالله ) صحابى قد ثبت السند الصحيح الذي يدل على اتصال سماعه من النبي- - صلى الله عليه وسلم -- فقد روى الإمام النسائى عن قتيبة بن سعيد عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبدالله الصنابحي قال :سمعت رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- وهكذا في الرواية الثانية عند الإمام أحمد في مسنده ولذلك لما ذكر الإمام الحافظ ابن حجر كلام الإمام البخاري في تعقبه لمالك قال : وفيه نظر ، ومال -رحمه الله - إلى تقوية كون عبدالله الصنابحي يعتبر صحابياً .
ولذلك يكون التابعى الذي أشار إليه الإمام البخاري هو : عبدالرحمن بن عسيلة الذي روى عن أبى بكر الصديق ، وهو الذى جاء من الشام يريد لقاء النبي-- صلى الله عليه وسلم -- فتوفي النبي-- صلى الله عليه وسلم -- وهو في الطريق .وصنابح : بطن من اليمن من بني مراد ، وعلى هذا يكون فى ( الصنابحي ) ثلاثة :
الأول: من اتفق على كونه صحابياً : وهو الصنابح بن الأعسر .
الثاني : من اختلف في كونه صحابياً : وهو عبدالله الصنابحي .
الثالث: من عُدَّ تابعياً : وهو عبد الرحمن بن عُسيلة ، وبعضهم يقول : إن الصنابحي هو ( عبدالله الصنابحي ) ويكنى أيضاً بأبى عبدالله الصنابحي ، والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -
السؤال الأول: