تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر الخامس : أوصي به طلاب العلم العمل بالعلم فأي مجلس ذكر حضرته واستمعت فيه إلى سنة حرصت على العلم بها "ومن عمل بما علم ورثه الله علم مالم يعلم" فمن كان عاملا بعلمه فتح الله له أبواب رحمته وهذا كما قال العلماء هو العلم النافع الذي استعاذ النبي -- صلى الله عليه وسلم -- من ضده فقال :(( اللهم إني أعوذ بك من علم لاينفع)) فتحرص -رحمك الله- على أنك لاتسمع سنة إلا عملت بها ولا تسمع سنة إلا طبقتها والتزمتها ثم بعد ذلك تنتنقل إلى المرحلة الثانية وهي الدعوة والتبليغ فإذا انطلقت إلى البيت وجلست مع أهلك وولدك واستفدت الفوائد فلا تبخل على أهلك ولا ولدك تذكر لهم المسألة وتذاكرهم في العلم الذي وجدته حتى يكون ذلك أعظم لأجرك وإن الله -- سبحانه وتعالى -- يجعل الإنسان رحمة على أهله بما يسدي لهم من الخير وبما يعلمهم من الطاعة والبر ، - نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين-.

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين وصلى الله على نبينا وعلىآله وصحبه أجمعين.

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٣٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٣٩٥