المسألة الأولى : جواز تجرد الزوجين ونظر كل منهما إلى عورة الآخر ؛ لأن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- اغتسل مع ميمونة-رضي الله عنها وأرضاها- ، واغتسل مع أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها وأرضاها- فدل على جواز نظر كلا الزوجين إلى فرج الآخر وفي الحديث ما يشهد من قولها : " فأفاض على فرجه الماء".
وفيه دليل على مسألة ثانية : وهي كرم خلق النبي-- صلى الله عليه وسلم -- وحسن معاشرته لأهله-صلوات الله وسلامه عليه- .
هذا الحديث بينت فيه أم المؤمنين-رضي الله عنها وأرضاها- فعل رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- في الغسل .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٢٧٩