تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله : (( إنها من الطوافين )) : رحمة من الله- - سبحانه وتعالى -- ، ولطف حيث جعل هذا الحيوان يحرس الإنسان ويقوم عليه ففي القط خصائص وفوائد عظيمة فهو إذا وجد في البيوت اعتدى على الحشرات والهوام ولربما كانت هناك هامة تقتل الإنسان فإذا وجدها فإنه يبطش بها ولربما كان الإنسان نائماً أو غافلاً فتأتيه الحية من وراء ظهره فإذا شعر القط بها افترسها ونبهه عليها ، وكل ذلك من رحمة الله-- سبحانه وتعالى - -ولطفة ببني آدم بل وتفضيله-- سبحانه وتعالى -- للآدمي وصدق الله إذ يقول في كتابه وهو أصدق القائلين :﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾(1) فسخر الله للإنسان هذه الدواب تحرسه وتقوم على شأنه وتطوف عليه فلو تأملت -رحمك الله-لو كنت في مكان تخشى منه من عدو أن يقتلك أو يؤذيك فجاء إنسان وقال أنا أقوم عليك وأحرسك فجعل يقوم عليك ويطوف من حولك في كل لحظة وساعة كيف سيكون في نفسك وقع هذا الإحسان فاْنظر-رحمك الله- إلى هذه البهيمة التي سخرها الله -- عز وجل --لخدمتك والقيام على شأنك من حيث لا تشعر بل إنها لا تقوم على حراسة الإنسان وحده بل تقوم على حراسة أهله وزوجه وكذلك ما يكون من طعامه وشرابه- فاللهم لك الحمد كالذي نقول ولك الحمد خيراً مما نقول لا نحصي ثناءً على الله- .

????????? الأسئلة ?????????

السؤال الأول :

هل يمكن القول بحرمة بيع السباع قياساً على حرمة بيع السنور..؟؟

الجواب:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١١٧٢