" من أعان على قتل مسلم مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله "
وفي الحديث أيضا
" لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مؤمن "
ولهذا أفتى ابن عباس بعدم قبول توبة القاتل، أعاذنا الله من ذلك.
تنبيه: أمر تعالى في القتل الخطأ بإعتاق رقبة مؤمنة والحكمة في هذا - والله أعلم - أنه لما أخرج نفسا مؤمنة من جملة الأحياء لزمه أن يدخل نفسا مثلها في جملة الأحرار إذ أن إطلاقها من قيد الرق إحياء لها، والعبد الرقيق في الإسلام له من الحقوق ما ليس للأحرار في الأمم الأخرى وليس أدل على ذلك من قوله تعالى
فما الذين فضلوا برآدي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سوآء
[النحل: 71] وقوله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه
" الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم لا تكلفوهم ما لا يطيقون "
ومن يطلع على معاملة الزنوج في أمريكا يتضح له جليا صحة ما نقول وها هي الأمم الغربية تحرم استرقاق العبيد في حين أنها تسترق الأحرار، وتحرم استرقاق الأفراد وتسترق الجماعات والأمم والشعوب، باسم الاستعمار والانتداب، فأين هذه الحضارة المزعومة والمدنية الزائفة من حضارة الإسلام ومدنيته الصادقة التي حررت الشعوب والأمم والأفراد؟!