تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة من ضروب الفصاحة والبديع ما يلي باختصار:

1- الاستفهام المراد به التعجب في ﴿ ألم تر إلى الذين يزعمون ﴾.

2- الالتفات في ﴿ واستغفر لهم الرسول ﴾ تفخيما لشأن الرسول وتعظيما لاستغفاره ولو جرى على الأصل لقال ﴿ واستغفرت لهم ﴾.

3- إيراد الأمر بصورة الإخبار وتصديره ب " إن " المفيدة للتحقيق في قوله ﴿ إن الله يأمركم ﴾ للتفخيم وتأكيد وجوب العناية والامتثال.

4- الجناس المغاير في ﴿ يضلهم ضلالا ﴾ وفي ﴿ قل لهم.. قولا ﴾ وفي ﴿ يسلموا تسليما ﴾ وفي ﴿ يصدون.. صدودا ﴾ وفي

فأفوز فوزا

[النساء: 73].

5- الاستعارة في قوله ﴿ فيما شجر بينهم ﴾ استعار ما اشتبك وتضايق من الشجر للتنازع الذي يدخل به بعض الكلام في بعض استعارة للمعقول بالمحسوس.

6- تكريم الاسم الجليل ﴿ إن الله يأمركم ﴾ ﴿ إن الله نعما يعظكم ﴾ ﴿ إن الله كان سميعا ﴾ لتربية المهابة في النفوس.

7- الإطناب في مواضع والحذف في مواضع.

فائدة: عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: إنك لأحب إلي من نفسي وأحب إلي من أهلي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإن دخلت الجنة خشيت أن لا أراك فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنزل الله ﴿ ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم.. ﴾ الآية.

صفوة التفاسير · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ١٦٢