البلاغة: تضمنت الآيات أنواعا من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- المجاز المرسل في ﴿ حرمت عليكم أمهاتكم ﴾ أي حرم عليكم نكاح الأمهات فهو على حذف مضاف.
2- الطباق في ﴿ حرمت... وأحل ﴾ وفي ﴿ محصنين... ومسافحين ﴾ وفي ﴿ كبآئر... وسيئاتكم ﴾ لأن المراد بالسيئات الصغائر من الذنوب.
3- الكناية في ﴿ اللاتي دخلتم بهن ﴾ فهو كناية عن الجماع كقولهم بنى عليها، وضرب عليها الحجاب.
4- الاستعارة في ﴿ وآتوهن أجورهن ﴾ استعار لفظ الأجور للمهور، لأن المهر يشبه الاجر في الصورة.
5- الجناس المغاير في ﴿ تنكحوا ما نكح ﴾ وفي ﴿ أرضعنكم... من الرضاعة ﴾ وفي ﴿ محصنات... فإذآ أحصن ﴾ والإطناب في مواضع، والحذف في مواضع.
الفوائد: الأولى: استنبط العلماء من آية المحرمات القاعدة الآتية وهي " العقد على البنات يحرم الأمهات، والدخول بالأمهات يحرم البنات ".
الثانية: حمل بعض الروافض والشيعة قوله تعالى ﴿ فما استمتعتم به منهن ﴾ على نكاح المتعة وهو خطأ فاحش لأن الغرض من الاستمتاع هنا التمتع بالأزواج عن طريق الجماع لا نكاح المتعة فقد ثبت حرمة نكاح المتعة بالسنة والإجماع ولا عبرة بما خالف ذلك.
الثالثة: قال ابن عباس: الكبيرة كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب.
الرابعة: روى سعيد بن جبير أن رجلا قال لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: هي إلى السبعمأة أقرب منها إلى السبع، ولكن لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار، ذكره القرطبي.