تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧ - بابُ أمرِ النبيِّ - ﷺ - اليَهودَ ببَيْعِ أَرضِهم، ودِمَنِهم حين أجلاهُم

٣٥٣ - فيه المَقْبُرِيُّ عن أبي هريرة.

١٠٨ - بابُ بيعِ العبيدِ والحَيَوانِ بالحَيَوانِ نَسيئةً

٤٥٠ - واشْتَرى ابنُ عُمَرَ راحِلَةً بأرْبعَةِ أبعِرَةٍ مَضْمونَةٍ عليه، يُوفيها صاحِبَها بالرَّبَذَة.

٤٥١ - وقالَ ابنُ عباسٍ: قد يكونُ البَعيرُ خيرًا من البَعيرينِ.

٤٥٢ - واشترى رافع بنُ خَديجٍ بعيرًا ببعيرين، فأعطاهُ أحدهما، وقال: آتيك بالآخرِ؛ غدًا

= في الأحاديث، فتركته، وفيه شيء، ومنهم من ضعَّفه في روايته عن عبيد الله بن عمر العمري فقط؛ كالنسائي؛ قال:

"ليس به بأس، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر".

وهذا الذي اعتمده الحافظ في" الفتح"، فقال:

"والتحقيق أن الكلام فيه وقع في روايته عن عبِدالله بن عمر خاصة، وهذا الحديث من غير روايته".

كذا قال، وهو خلاف ما جزم به في"التقريب"؛ قال: "صدوق سيء الحفظ". وهذا هو المعتمد عندي؛ لأن الذين جرَّحوه مطلقًا معهم زيادة علم على من ضعَّفه في روايته عن عبيد الله خاصة.

وثمة مذهب رابع، وهو ما أفاده المؤلف في ترجمة عبد الرحمن بن نافع كما في "التهذيب" بقوله:

"ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح".

فمفهومه أن ما حدث عنه غير الحميدي فهو غير صحيح، وهذا الحديث إنما أخرجه المؤلف من غير طريق الحميدي عنه، فلا أدري وجه التوفيق بين قوله هذا، وبين إخراجه حديثه هذا في "الصحيح".

وراجع "إرواء الغليل" (١٤٨٩).

٣٥٣ - يشير إلى حديثه الآتي موصولًا "٩٦ - الاعتصام/ ١٨ - باب".

٤٥٠ - وصله مالك والشافعي بسند صحيح عنه.

٤٥١ - وصله الشافعي، وعنه البيهقي (٥/ ٢٨٧) وعبد الرزاق (١٤١٤٠) بسند صحيح.

٤٥٢ - وصله عبد الرزاق (٨/ ٢٢/ ١٤١٤١) بسند صحيح.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٧٤