تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَن يَتَجَاوَزَ عنَّا، [فلقيَ اللهَ ٤/ ١٥٢]، فتجاوَزَ اللهُ عنه".

١٩ - بابٌ إذا بَيَّنَ البَيِّعانِ (٢٩) ولم يَكْتُما ونَصَحا

٣٢١ - ويذكَرُ عن العَدَّاءِ بنِ خالدٍ قال: كَتَبَ لي النَّبيُّ - ﷺ -:

"هذا ما اشتَرَى مُحمَّدٌ - ﷺ - من العَدَّاءِ بنِ خالدٍ، بَيْعُ المسلِمِ المسلِمَ، لا داءَ (٣٠)، ولا خِبْثَةَ (٣١)، ولا غائِلَةَ" (٣٢).

٤١٤ - وقال قتادة: الغائِلَةُ: الزِّنا، والسَّرِقةُ، والإباقُ.

٤١٥ - وقيل لإِبراهيم: إنَّ بعض النَّخَّاسينَ (٣٣) يسَمِّي آرِيَّ (٣٤) خُراسانَ وسِجِسْتانَ فيقول:

(٢٩) البيِّعان: العاقدان، وبيانهما: عدم كتمهما شيئًا من عيب المبيع.

٣٢١ - وصله الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن الجارود وغيرهم، لكن وقع عندهم أن البائع النبي - ﷺ - والمشتري العداء، عكس ما هنا، فقيل: إن الذي وقع هنا مقلوب، وقيل: هو صواب، وهو من الرواية بالمعنى؛ لأن (اشترى)، و(باع) بمعنى واحد، كذا في "الفتح". وجزم المصنف في "الحيل" (٨/ ٦٦) بنسبته للنبي - ﷺ -، وقال الحافظ هناك: "وسنده حسن، وله طرق إلى العداء".

قلت: وهو مخرج في "أحاديث بيوع الموسوعة الفقهية".

(٣٠) أي: لا عيب، والمراد به الباطن، سواء ظهرمنه شيء أم لا.

(٣١) أي: لا حرام. وروي:"ولا خيبة"، قال الشارح:" والظاهر أن تفسير قتادة يرجع إلى الخبثة والغائلة معًا.

(٣٢) أي: لا فجور.

٤١٤ - وصله ابن منده.

٤١٥ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه.

(٣٣) أي: الدلالين.

(٣٤) كذا الأصل، قال عياض: وأظن أنه سقط من الأصل لفظة: "دوابهم".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٢٤