تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٤٠ - قولُ سَهلِ بن أبي حَثْمَةَ بالأوسُقِ (١٠١) المُوسَقَةِ.

٤٤١ - وقال ابنُ إسحاقَ- في حَديثِه عن نافعٍ عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما-: كانت العرايا أن يُعْرِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في مالِهِ النَّخْلَةَ والنَّخْلَتَيْنِ.

٤٤٢ - وقال يزيد عن سفيانَ بنِ حُسَيْنٍ: العَرايا: نَخْلٌ كانَت تُوهَبُ للمساكينِ، فلا يَسْتَطيعونَ أن ينتظروا بها، رُخِّصَ لهم أن يبيعوها بما شاؤوا مِن التَّمْرِ.

(قلت. أسند فيه حديث زيد المتقدم "٨ - باب/ رقم الحديث ٩٧٢ و٩٧٣").

٨٥ - بابُ بيعِ الثِّمارِ قبلَ أن يَبْدوَ صلاحُها

٣٤٦ - وقال الليثُ عن أبي الزِّنادِ: كانَ عُروَةُ بنُ الزُّبيرِ يُحَدِّثُ عنْ سهْلِ بن أبي حَثْمَةَ الأنصاريِّ من بني حارِثَةَ أنه حَدَّثَهُ عن زَيْدِ بن ثابت رضي الله عنه قال: كان الناسُ في عهدِ رسولِ اللهِ - ﷺ - يبتاعونَ الثِّمارَ، فإذا جَدَّ (١٠٢) النَّاسُ، وحَضَرَ تقاضيهم؛ قالَ المُبتاعُ: إنَّه أصابَ

٤٤٠ - وصلَهُ الطبراني بإسناده عنه.

(١٠١) قوله: (الموسقة) للتأكيد كما في قولِهِ تعالى: ﴿والقَناطِيرِ المُقَنْطَرةِ﴾.

٤٤١ - وصله أبو داود بإسناده عن ابن إسحاق؛ قال: فذكره نحوه.

٤٤٢ - وصله أحمد عنه.

٣٤٦ - قال الحافظ: "لم أره موصولًا من طريق الليث، وقد رواه سعيد بن منصور عن أبي الزناد عن أبيه نحو حديث الليث، ولكن بالإسناد الثاني دون الأول، وأخرجه أبو داود، والطحاوي من طريق يونس بن يزيد عن أبي الزناد بالإسناد الأول دون الثاني، وأخرجه البيهقي من طريق يونس بالإِسنادين معًا".

قلت: ووصله أحمد أيضًا (٥/ ١٨١ و١٩٠) بالإِسناد الثاني دون الأول، مختصرًا ومطولًا، ووصله المصنف من طريق أخرى عن أبي الزناد عن عروة عن سهل به، لكنه لم يسق لفظه، وهو الآتي بعده.

(١٠٢) أي: قطعوا. وروي: (فإذا جَذَّ الناس). و(تقاضيهم)، أي: طلبهم.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٦٢