٣٢٥ - قال مجاهدٌ: "سُمِّيَت ﴿البدْنَ﴾ لبُدْنِها.
٣٢٦ - و﴿القانعُ﴾: السائلُ. و﴿المعتَرُّ﴾. الذي يَعتَرُّ بالبُدْنِ (٧١) من غنيٍّ أو فقيرٍ.
٣٢٧ - و﴿شعائرُ الله﴾: استعظامُ البُدْنِ واستحسانها.
٣٢٨ - و﴿العتيقِ﴾، عِتْقُهُ من الجبابرةِ".
ويقال (٧٢): ﴿وجَبتْ﴾: سَقطت إلى الأَرضِ، ومنه وجَبَتِ الشمسُ.
٧٩٨ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: أنَّ رسولَ الله - ﷺ - رأَى رجلًا يسوق بدنة، فقال: "اركبْها"، فقال: إنها بَدَنةٌ. فقال: "اركبْها". فقال: إنها بَدَنةٌ [يا رسول الله ٣/ ١٩١]! فقال: "اركبْها ويْلَكَ"، في الثالثةِ أو في الثانية. [فلقدْ رأيتُه راكبَها يُسايِر النبي - ﷺ - والنَّعلُ في عُنقِها ٢/ ١٨٤].
٧٩٩ - عن أَنسٍ رضي الله عنه مثله. (وفي روايةٍ: فقال في الثالثة أو الرابعة: "اركبها وَيْلك، أو ويحك" ٣/ ١٩١).
١٠٥ - باب مَن ساقَ البُدْنَ معهُ
٨٠٠ - عن ابن عُمرَ رضي الله عنهما قال: تمتَّعَ رسولُ اللهﷺ - في حَجةِ الوَداعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ، وأَهدى، فساقَ معهُ الهديَ من ذِي الحُليْفةِ، وبدأ رسولُ
٣٢٥ و٣٢٦ - وصلهما عبد بن حميد عنه.
(٧١) أي: يطيف بهما متعرضًا لها.
٣٢٧ و٣٢٨ - وصلهما عبد بن حميد عنه.
(٧٢) قلت: هذا من كلام المصنف رحمه الله تعالى، وقد ذكر الحافظ أن الطبري أخرجه من طريقين عن مجاهد. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق مقسم عن ابن عباس من قوله.