٧٢٣ - عن جابرِ بن عبدِ الله رضي الله عنهما أنَّ إهلالَ (١) رسولِ الله - ﷺ - مِن ذِي الحُليْفَةِ، حينَ استوتْ به راحلتُهُ.
٢٥٢ و٢٥٣ - رواهُ أَنسٌ وابن عباس رضي الله عنهم.
٣ - باب الحجِّ على الرّحْلِ
٢٩٩ - وقالَ عُمرُ رضي الله عنه: شُدُّوا الرِّحالَ في الحجِّ، فإنه أحدُ الجهادَين.
٧٢٤ - عن أَبي ثُمامةَ بن عبدِ الله بن أنس قال: حَجَّ أَنسٌ على رَحْلٍ، ولم
يكنْ شَحِيحًا، وحدَّثَ أنَّ رسولَ الله - ﷺ - حجَّ على رَحلٍ، وكانت زامِلَتَهُ (٢).
" (قلت: أسند فيه وعلق أيضًا طرفًا من حديث عائشة المتقدم برقم ١٧٤).
٤ - باب فضلِ الحجِّ المبرورِ
٧٢٥ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سُئلَ النبيُّ - ﷺ -: أيُّ الأَعمالِ أَفضلُ؟ قال:
"إِيمَانٌ باللهِ ورسولِه". قيلَ: ثم ماذا؟ قال:
"جهادٌ في سبيلِ الله". قيلَ: ثم ماذا؟ قال:
"حجٌّ مبرور".
(٩) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية.
٢٥٢ و٢٥٣ - أما حديث أنس فيأتي موصولًا هنا (٢٧ - باب)، وحديث ابن عباس في (٢٣ - باب).
٢٩٩ - وصله عبد الرزاق وسعيد بن منصور بسند صحيح عنه.
(٢) قلت: صورته صورة المعلق، لكن وقع موصولًا في بعض روايات الكتاب، ووصله الإسماعيلي أيضًا.
وقوله: (وكانت) أي: الراحلة التي ركبها. (زاملته) أي: حاملته وحاملة متاعه.