٨٣ - باب أين يصَلي الظهرَ يومَ التَّرويَةِ؟
٧٧٩ - عن عبدِ العزيزِ بن رُفَيْعٍ قال: [خرجتُ إلى مِنًى يومَ التَّرويَةِ فلقِيتُ أَنسًا رضي الله عنه ذاهبًا على حمارٍ فَـ] قلتُ: أَخبِرْني بشيءٍ عقَلْتَه عن النبيِّ - ﷺ -، أينَ صلَّى الظهرَ والعصرَ يومَ الترويَةِ؟ قال: بمنًى. قُلتُ: فأَينَ صلَّى العصرَ يومَ النَّفْرِ؟ قال: بالأَبطَحِ، ثم قال: افعلْ كما يَفعلُ أُمراؤُكَ. (وفي روايةٍ: انظر حيث يصلي أُمراؤك فصَلِّ).
٨٤ - باب الصلاةِ بمنىً
٨٥ - باب صوْم يومِ عرَفةَ
٧٨٠ - عن أمِّ الفضْلِ: شكَّ الناس (وفي روايةٍ: تَمارَوْا ٢/ ٢٤٨) (وفي أخرى: اختلفوا عندها ٢/ ١٧٤) يومَ (وفي روايةٍ: عشيَّةَ ٦/ ٢٤٨) عرَفَةَ في صوْمِ النبيِّ - ﷺ -. [فقال بعضُهم: هو صائم، وقال بعضهم: ليس بصائمٍ]. فبَعثتُ إلى النبيِّ - ﷺ - بشرابٍ (وفي روايةٍ: بقدَحِ لَبنٍ وهو واقف على بعيره)، [فأخذَ بيدهِ] فشربَهُ.
٨٦ - باب التَّلبيةِ والتكبيرِ إذا غدا منْ مِنًى إلى عرفةَ
٧٨١ - عن محمدِ بن أبي بكرٍ الثَّقَفيِّ: أنه سألَ أَنسَ بن مالكٍ رضي الله عنه، وهُما غادِيان (٤٩) من منىً إلى عرَفةَ [عن التلبية ٢/ ٧]: كيفَ كنتم تَصنعونَ في هذا اليومِ معَ رسولِ الله - ﷺ -؟ فقال:
(٤٩) أي: ذاهبان غدوة.