تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٨ - عن ابن عباسٍ قال: وَقَّتَ رسولُ الله - ﷺ - لأَهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفةِ، ولأَهلِ الشَّأْمِ الجُحْفَةَ، ولأَهلِ نَجدٍ قرْنَ المَنازلِ، ولأَهلِ اليَمنِ يَلَمْلَمَ، فهُنَّ لهنَّ، ولمنْ أتى عليهِنَّ من غيرِ أهلِهنِّ؛ لمِن كانَ يريدُ الحجَّ والعُمرةَ، فَمنْ كانَ دُونَهنَّ فمُهَلُّه من أهْلهِ، (وفي روايةٍ: فَمِن حيثُ أنشَأ)، وكذاكَ، حتى [إنَّ ٢/ ١٤٣] أَهلَ مكةَ يُهِلّونَ منها.

١٠ - باب مُهَلِّ أهل نجدٍ

(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفًا).

١١ - باب مُهَلِّ مَن كانَ دونَ المواقيتِ

(قلت: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم آنفًا).

١٢ - باب مُهَلِّ أهلِ اليَمنِ

(قلت: أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفًا).

١٣ - باب ذاتُ عِرقٍ لأَهلِ العراقِ

٧٢٩ - عن ابنِ عُمرَ رضي الله عنهما قال: لمَّا فُتحَ هذانِ المِصرانِ (٤)، أَتَوْا عُمرَ فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ! إنَّ رسولَ الله - ﷺ - حَدَّ لأَهلِ نجدٍ قَرنًا. وهو جَوْرٌ عن طريقِنا، وإنَّا إنْ أرَدْنا (قَرْنًا) شَقَّ علينا؟ قالَ: فانظُروا حَذْوَها من طريقِكم. فحَدَّ لهم ذاتَ عِرقٍ (٥).

(٤) يعني الكوفة والبصرة، وهما سرتا العراق، والمراد بفتحهما غلبة المسلمين على مكان أرضهما، وإلا فهما من تمصير المسلمين.

(٥) هذا اجتهاد من عمر، وقد وافق فيه السنة، فقد جاءت أحاديث مرفوعة تشهد له، يقوي بعضها =

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٤٥٢