براحلَتهِ فرُحِلَتْ، ثم رَكِبَ، فإذا استوتْ به استقبَلَ القبلةَ قائمًا، ثم يلَبِّي حتى يبلُغَ المَحرَمَ، ثُم يُمسِكُ، حتى إذا جاءَ ذا طُوًى (١٨) بات به حتى يُصْبحَ، فإذا صلَّى الغداةَ اغتَسلَ، وزعَم أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - فعلَ ذلكَ.
٧٤٠ - عن نافعٍ قال: كانَ ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما إذا أرادَ الخروجَ إلى مكةَ ادَّهَنَ بدُهْنٍ ليسَ له رائحةٌ طيِّبةٌ، ثم يأتي مسجدَ الحُلَيْفةِ، فيصَلي، ثم يَركبُ، وإذا استوَتْ به راحلتُهَ قائمةً أَحرَمَ، ثم قالَ: هكذا رأيتُ رسولَ الله - ﷺ - يفعَلُ.
٣٠ - باب التلبيةِ إذ انحدَرَ في الوادي
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عباس الآتي في "ج ٢/ ٦٠ - الأنبياء/ ٨ - باب").
٣١ - باب كيفَ تُهلُّ الحائضُ والنُّفَساءُ؟
(أَهلَّ): تكَلَّمَ به، و(استَهلَلْنا) و(أَهلَلْنا الهِلالَ) كلُّهُ منَ الظهورِ، و(استهَلَّ المطَرُ): خرجَ منَ السحَابِ. ﴿وما أُهِلَّ لغيرِ الله به﴾، وهو من استهلالِ الصبيِّ.
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث عائشة المتقدم برقم ١٧٤).
٣٢ - باب مَن أَهَلَّ في زمنِ النبيِّ - ﷺ - كإهلالِ النبيِّ - ﷺ -
٢٥٦ - قالهُ ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ - ﷺ -.
٧٤١ - عن أَنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قَدِمَ عليٌّ رضي الله عنه على النبيِّ - ﷺ - منَ اليمَنِ، فقال: "بما أَهلَلتَ؟ ". قالَ: بما أَهَلَّ به النبيُّ - ﷺ -، فقالَ:
(١٨) بضم الطاء مقصورًا منونًا، واد معروف قرب مكة.
٢٥٦ - وصله المصنف فيما يأتي "٦٤ - المغازي/٦٣ - باب".