وليس أدل على روح الإخلاص وحب الخير والرغبة الصادقة في الإصلاح من قوله - صلى الله عليه وسلم - في أول الخطبة:
(اسمعوا مني فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا)
ورحمه الله وصلى وسلم عليه، فقد كان موقفه هذا بحق موقف وداع.
* * *
من فيض الرسالة · الصفحة ٢١٧