إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 410
على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: الجملة: جواب شرط جازم مقتره بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
الله لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. غفور رحيم: خبرا «إن» مرفوعان بالضمة المنونة.
[سورة البقرة (2): آية 193]
(وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (193)
وَقاتِلُوهُمْ: الواو حرف عطف. قاتلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ: حرف غاية وجر وهي هنا بمعنى «كي» لا: نافية لا عمل لها. تكون: فعل مضارع تام بمعنى «تقع» منصوب بأن مضمرة بعد «حتى» فتنة: فاعل مرفوع بالضمة المنونة لأنه اسم نكرة. وجملة «لا تكون فتنة» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» المضمرة المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بقاتلوا.
وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ: الواو استئنافية ولا يجوز إعرابها عاطفة لأن الفعل الذي قبلها منفي بلا ولا يجوز نفي كون الدين لله والفعل «يكون» فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد «حتى» وعلامة نصبه الفتحة. الدين: اسم «يكون» مرفوع بالضمة. لله جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر «يكون» والجملة الفعلية «يكون الدين لله» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بقاتلوا.
فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ: أعربت في الآية السابقة. الفاء رابطة لجواب الشرط والجملة بعدها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. لا: نافية