إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 344
الْحَبِّ وَالنَّوى: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
والنوى: معطوف بالواو على الحب مجرور مثله بالكسرة المقدرة على آخره للتعذر.
يُخْرِجُ الْحَيَ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الحيّ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
مِنَ الْمَيِّتِ: جار ومجرور متعلق بيخرج والجملة الفعلية «يخرج الحيّ من الميت» في محل رفع خبر «إنّ» خبر ثان.
وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ: معطوف بالواو على «فالق» مرفوع مثله بالضمة. الميت:
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ: جار ومجرور متعلق بمخرج. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد. الكاف للخطاب والميم علامة الجمع.
اللّه: لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو. مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الاسمية «هو اللّه» في محل رفع خبر «ذلكم».
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ: الفاء استئنافية. أنّى: اسم استفهام أو ظرف بمعنى «أين» للمكان. تؤفكون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل بمعنى تصرفون.
** وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السابقة وهو جمع «شفيع» مثل «نبيه - نبهاء .. كريم - كرماء» واللفظة اسم فاعل - صيغة فعيل بمعنى فاعل - وتأتي لفظة «شافع» أيضا اسم فاعل من الفعل «شفع» نحو: شفع لفلان يشفع شفاعة وشفع في صاحبه إلى زيد: بمعنى: طلب منه أن يعاونه. وينسب إلى اسم الفاعل «الشافع» فيقال:
الشافعي على لفظه وللفعل معان كثيرة وتشفّع: أي طلب الشفاعة.
** وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ: هنا أضيف اسم الفاعل «مخرج» إلى مفعوله «الميت» وحذف تنوين آخره للإضافة ولو كان اسم الفاعل «مخرج» منوّنا لانتصبت كلمة «الميت» على المفعولية.
** ذلِكُمُ اللَّهُ: التقدير: ذلكم المحيي والمميت هو اللّه فحذفت الصفة أو البدل «المحيي والمميت» المشار إليها اختصارا لأن ما قبلها «يخرج الحيّ من الميت .. ومخرج الميت من الحيّ» يدل عليها.