تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 267

** أَرَأَيْتَكُمْ: المعنى: أَرأيتم .. لأن الضمير الثاني «الكاف» لا محل له .. وكذلك الحال بالنسبة إلى «أرأيت» فهي أيضا بمعنى: أخبر ففي قوله تعالى في سورة «مريم» «أفرأيت الذي كفر بآياتنا» يكون المعنى: أخبر بقصة هذا الكافر واذكر حديثه. والفاء جاءت لإفادة معناها الذي هو التعقيب أي واذكر حديثه عقيب حديث أولئك. سئل الإمام عليّ - كرّم اللّه وجهه-: يا أمير المؤمنين هل رأيت ربك؟ قال: أو أعبد ما لا أرى؟ قيل: وكيف تراه؟

قال: لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان.

[سورة الأنعام (6): آية 41]

(بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (41)

بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ: حرف إضراب واستئناف. إيّاه: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب بتدعون مفعول به مقدم والهاء حرف للغائب. وتقديم المفعول يفيد الاختصاص والحصر. تدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

فَيَكْشِفُ: الفاء حرف عطف. يكشف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.

ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بيكشف. تدعون: أعربت. والجملة الفعلية «تدعون» صلة الموصول لا محل لها. إليه: جار ومجرور متعلق بتدعون.

إِنْ شاءَ: حرف شرط جازم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.

وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه.

وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ: الجملة الفعلية معطوفة على جملة «تدعون» وتعرب إعرابها. ما تشركون: تعرب إعراب «ما تدعون».

[سورة الأنعام (6): آية 42]

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42)

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد:

حرف تحقيق. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

وحذف المفعول به اختصارا التقدير: أرسلنا رسلا. إلى أمم: جار ومجرور متعلق بأرسلنا أو بصفة محذوفة من المفعول المقدر «رسلا».

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ١٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ١٣٩٦