إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 324
إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. بظلم: جار ومجرور متعلق بيلبسوا. أي بشرك.
أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون الذي حرك بالضم للوصل - التقاء الساكنين - في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. الأمن: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية «لهم الأمن» في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك».
وَهُمْ مُهْتَدُونَ: الواو حرف عطف. هم: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. مهتدون خبر المبتدأ «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
** وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ: المعنى: ولم يخلطوا إيمانهم بظلم أي بشرك لأنّ ما قبله «إيمانهم» يدل على هذا المعنى. وجاء الفعل المضارع «يلبسوا» بكسر الباء - العين - لأن ماضيه مفتوح الباء - أي العين - لأنه هنا بمعنى «خلط» وهذا الفعل بهذا المعنى من باب - ضرب - أمّا الفعل «لبس» من باب - تعب - أي بكسر الباء في الماضي وفتحه في المضارع فمعناه اكتسى .. نحو: لبس يلبس الثوب: أي اكتسى به.
** أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ: التقدير: أولئك المؤمنون .. فحذفت الصفة أو البدل «المؤمنون» المشار إليه اختصارا لأن ما قبله «الذين آمنوا» يدلّ عليه.
** سبب نزول الآية: نزلت الآية الكريمة في رجل من الأعداء قتل اثنين من المسلمين ثم قال: أَينفعنى الإسلام؟ فقال النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم-: نعم ثم قتل ثلاثة من الأعداء من أصحابه ثم قتل فنزلت فيه.
[سورة الأنعام (6): آية 83]
(وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)
وَتِلْكَ حُجَّتُنا: الواو استئنافية. تلك: اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ أو تعرب «تي» اسم إشارة مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. حجة: خبر المبتدأ «تلك» مرفوع بالضمة و «نا» ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.