تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زجر عَنْهَا وحظرها

وَقد رُوِيَ فِي الْخَبَر أَن بعض أَزوَاجه ﷺ أَهْدَت إِلَيْهِ شَيْء فِي غير يَوْمهَا فَأخْبرت عَائِشَة رضي الله عنها بذلك فبددته فَقَالَ ﷺ

غارت أمكُم أَي زجرت عَن إهداء مَا أنفذ

وَمِنْه أَيْضا مِمَّا روى أَبُو هُرَيْرَة رضي الله عنه عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ

إِن سعد بن عبَادَة سيدكم لغيور وَأَنا أغير مِنْهُ وَالله أغير مني // أخرجه البُخَارِيّ //

وَمعنى ذَلِك أَنه لزجور عَن الْمَحَارِم وَأَنا أزْجر مِنْهُ وَالله أزْجر من الْجَمِيع عَمَّا لَا يحب من الْأَفْعَال

وَأَن لفظ الشَّخْص فَغير ثَابت من طَرِيق السَّنَد وَإِن صَحَّ فَالْمَعْنى مَا بَينه فِي الحَدِيث الآخر وَهُوَ قَوْله لَا أحد وَاسْتعْمل لفظ الشَّخْص مَوضِع أحد على أَنه يحْتَمل أَن يكون هَذَا من بَاب الْمُسْتَثْنى من غير جنسه ونوعه وَمَا كَانَ من صفته كَمَا قَالَ الله تَعَالَى

﴿مَا لَهُم بِهِ من علم إِلَّا اتِّبَاع الظَّن﴾

وَلَيْسَ يظنّ من معنى الْعلم بِوَجْه كَذَلِك يكون تَقْدِيره إِن الْأَشْخَاص

مشكل الحديث وبيانه · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشكل الحديث وبيانهص ٩٦